جيرار جهامي ، سميح دغيم

2400

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

( كشاف الاصطلاحات ، اللسان ، 2 / 1406 ) . * في أصول الفقه - أولى الناس بالفضل في اللسان من لسانه لسان النبي . ولا يجوز - واللّه أعلم - أن يكون أهل لسانه أتباعا لأهل لسان غير لسانه في حرف واحد ، بل كلّ لسان تبع للسانه ، وكلّ أهل دين قبله فعليهم اتّباع دينه . ( الشافعي ، الرسالة ، 46 ، 4 ) . * في التصوّف - عن الشبلي رحمه اللّه تعالى ، أنه قال : « الألسنة ثلاثة : لسان علم ، ولسان حقيقة ، ولسان حقّ . فلسان العلم ما تأدّى إلينا بالوسائط ، ولسان الحقيقة ما أوصل اللّه تعالى إلى الأسرار بلا واسطة ، ولسان الحقّ فليس له طريق » . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 287 ، 8 ) . - « اللسان » معناه : البيان عن علم الحقائق . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 430 ، 1 ) . * في العلوم - أما اللسان فالأمر فيه بيّن أنه إنما أعدّ نحو فعل الذوق ، وإن كان مع هذا يصحب فيه أمر آخر من جهة الأفضل ، وهو أنه به يتهيّأ تقطيع الحروف . وفي أصل اللسان فوهتان تفضيان إلى لحم غددي يقال له مولّد اللعاب ، ومنفعة هذا اللعاب أنه يغسل الأشياء المذوقة حتى يظهر طعمها في الفم . ( ابن رشد ، الكليات في الطب ، 74 ، 24 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - اللسان : مضغة لحم ، في عظم ؛ سمّاها الناس اللسان ، وعظموها لفضيلة البيان ، فقوّموها بنصف الإنسان ؛ عضل نبت من الحلقوم وقناته ، وثبت في أصل لهاته ، ولبث في السجن ظمء حياته ، لا يتحرّك منه سوى شباته - الطرف - رسول العقل في النقل ؛ وأداة الدّماغ ، في البلاغ ؛ وترجمان النفس في رواية العاطفة ، وحكاية الصّحو والعاصفة ؛ الوحي على عذباته ظهر ، ومن جنباته انحدر ؛ فكان أوّل من سفر بين الخالق وبين البشر ، ثم فجّر بالحكمة فانفجر ، ثم علم الشعر فشعر ، فسبحان الذي خلقه . ( أحمد شوقي ، أسواق الذهب ، 69 ، 1 ) . - اعتنى العلماء في كل أمة بضبط اللسان وحفظه من الخطأ في الكلام ، ووضعوا لذلك علوما كثيرة ، وما كان للسان هذا الشأن إلّا لأنه مجلي للفكر وترجمان له ، وآلة لإيصال معارفه من ذهن إلى آخر ، فأجدر بهم أن تكون عنايتهم بضبط الفكر أعظم . كما أن اللفظ مجلي الفكر هو غطاؤه أيضا ، فإنّ الإنسان لا يقدر على إخفاء أفكاره إلّا بحجاب الكلام الكاذب ، حتى قال بعضهم إن اللفظ لم يوجد إلّا ليخفي الفكر . ( محمد رشيد رضا ، محمد عبده 1 ، 761 ، 18 ) . لسان عربيّ * في أصول الفقه - العلم به ( لسان العرب ) عند العرب كالعلم بالسنّة عند أهل الفقه . ( الشافعي ، الرسالة ، 42 ، 11 ) . - لا يعلم من إيضاح جمل علم الكتاب أحد